الجمعة، 10 يناير، 2014
الجمعة, يناير 10, 2014

رسالة من قلب مجروح .....

بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة على نبيه الكريم محمد عليه افضل الصلاة و السلام أما بعد : 

ارفع قلمي هذا الجريح لاخطط ما يمليه عليه قلبي المجروح الذي ما يجد غير كلمات آهات و عذاب ، قلبي هذا الذي ذاق طعم الحب منذ ان شعر به معكي و يتذوق الآن العذاب منذ ان دار عليه حاله فاصبح ذليلا بحبه، و ما فعل شيء بأمره الا انه احب و اخلص وأوفى ! 
حب عرفه و قدّره فأحسن قدره ، إخلاص تباهى به بين نفسه ، أهله و أصدقاءه ، وفاء عاش به فنبض القلب به احسن نبضات عمره .

لا ادري ما أقول او اكتب لأني اترك هذا القلم يخطط ما يشاء ... فهل أقول حبيبتي ! أم حياتي او امزج الاثنين مع بعض لأقول عمري ! ... أم اتخطى الاثنين معا لأقول اسمكي الذي أحببته بكي و ما عرفت الحب و لا الإحساس الا لسماعه من اول يوم شعرت بحبكي ووجودكي في حياتي .

والله انه لياخذني العجب مما ألاقيه منكي من جفاء و عناد اخر الأيام فلا أقول انه إهمال و لا أجزم انه ملل بل أراهن انه سوء فهم او عناد لا أكثر !!!

فان كان سوء فهم فقد غلب الشيطان من ناقش أموره بشفافيه وواقعية ، ان كان عنادا فلم العناد مع شخص جعل حياته رهن يديكي ؟

كما تعلمين ان لكل حياه اجل و لكل بداية نهاية، فإننا نحن من نختارها على اي سياق تكون ! سعيدة آو مؤلمة او نترك الأمل يقودنا إلى حيث شاء الله .

لا و لن انكر اني احببتكي و لا اكذب على نفسي أنكي بادلتني الشعور نفسه ، فما قصرت في حقكي قط و لا خنتكي و لا تجاهلتكي يوما ولم ولن افكر في ايدائكي أبدا ما حييت، لانه حب شيدته بأمر من قلبي و عقلي و بكامل إنسانيتي .
فقد حفرت اسمكي في قلبي,وزرعت حبكي في شرايينه و سقيته بوفائي و اخلاصي 

 
خير الكلام ما يقل و يدل ثم ينفع لهذا حبيبتي اطلب منكي ان تفكري مليا في ما قد تقررين ، فما قررته انتي انا تحت رهن اشارتكي مادام فيه سعادتكي ...لكني لا و أبدا لن أقف مكتوف الأيدي أتتبع حبنا يتهدم من غير سبب او سابق إنذار .


ما أرجوه منكي أخيرا ان تصارحني بما يختلج في نفسكي حتى و ان كان ضرا و عذابا لي فلا حرج ما دام القرار فيه سعادتكي 

اخر ما اختم به رسالتي هو ان تتاكدي اني شخص عرف الحب و عاشه معكي و يتذوق العذاب و اعيشه الآن من دونكي فاني مستعد ان اذوق الموت ما دام بعده فيه سعادة لكي .

لآخر مرة استحلفكي بالله خالقي و خالقكي ان تكتبي لي و تعبرين عن ما بداخلكي لابرأ من عذابي لان لادواء له الا آنتي.

أحبكي للابد...

0 comments:

إرسال تعليق